شرح السنة — ج 1
البغوي • الحديث • ج1 ص71
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
باب علامات النفاق
قال الله سبحانه وتعالى: {في قلوبهم مرض} [البقرة: 10] أي: شك ونفاق.
وقال الله عز وجل في منافقي الكفار: {وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس} [النساء: 142]، وقال الله سبحانه وتعالى: {ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون} [التوبة: 54]، وقال الله سبحانه وتعالى: {مذبذبين بين ذلك} [النساء: 143] أي: مترددين، لا إلى المسلمين، ولا إلى الكافرين، والمذبذب: المضطرب الذي لا يبقى على حالة مستقيمة.
وسمي المنافق منافقا، لأنه يستر كفره، ويغيبه، فشبه بالذي يدخل النفق، وهو السرب، فيستتر به، وقيل: سمي به من نافقاء اليربوع، فإن اليربوع له حجر، يقال له: النافقاء،
#
