شرح السنة — ج 2
البغوي • الحديث • ج2 ص237
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
من التابعين: إبراهيم النخعي، وزر بن حبيش، وقتادة، والحسن، وهو قول أصحاب الرأي.
وخصها النبي صلى الله عليه وسلم بالتغليظ، روى بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من ترك صلاة العصر حبط عمله»
وقال قبيصة بن ذؤيب: هي صلاة المغرب، لأنها وسط ليس بأقلها، ولا أكثرها، ولم ينقل عن أحد من السلف أنها صلاة العشاء، وذكره بعض المتأخرين، لأنها بين صلاتين لا تقصران.
وقال بعضهم: هي إحدى الصلوات الخمس لا بعينها، أبهمها عز وجل، تحريضا للخلق للمحافظة على أداء جميعها، كما أخفى ليلة القدر في شهر رمضان، وساعة الإجابة في يوم الجمعة
#
