شرح السنة — ج 2
البغوي • الحديث • ج2 ص270
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
شربه، والمعتصر إذا دخل لقضاء حاجته، ولا تقوموا حتى تروني».
وإسناده مجهول.
قلت: وهو في أدب الأذان حسن.
وأراد بالمعتصر: الذي ضرب الغائط.
وفي حديث عمر: «إذا أذنت فترسل، وإذا أقمت فاحذم»، ومعناه: الحدر أيضا، وهو قطع التطويل.
وروي عن ابن عمر، أنه كان يرتل الأذان، ويحدر الإقامة.
وقال عمر بن عبد العزيز: أذن أذانا سمحا، وإلا فاعتزلنا.
قال مالك: لا بأس أن يؤذن وهو راكب
#
