شرح السنة — ج 3
البغوي • الحديث • ج3 ص240
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
وزاد الأوزاعي قال: إذا تكلم في الصلاة عامدا بشيء من مصلحة الصلاة، مثل أن قام الإمام في محل القعود، فقال له: اقعد، أو جهر في موضع السر، فأخبره، لا يبطل صلاته.
وقال النخعي، وحماد بن أبي سليمان، وأصحاب الرأي: كلام الناسي والجاهل يبطل الصلاة.
وقال أصحاب الرأي: إذا سلم ناسيا لا يبطل صلاته.
وحديث أبي هريرة في سجود السهو حجة لمن لم ير كلام الناسي مبطلا للصلاة.
وقال إبراهيم النخعي: ومن عطس في صلاته يحمد الله ويخفي.
وروي عن ابن عمر أنه كان يجهر ب {الحمد لله} [الفاتحة: 2]، وبه قال أحمد.
وروي عن رفاعة بن رافع، قال: صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فعطست، فقلت: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، مباركا عليه، كما يحب ربنا ويرضى، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف، فقال: " من المتكلم في الصلاة؟ فقال رفاعة: أنا.
قال: «لقد ابتدرها
#
