شرح السنة — ج 3
البغوي • الحديث • ج3 ص311
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
فنزل، فسجد، وسجد الناس معه، ثم قرأها في الجمعة الثانية، فتهيأ الناس للسجود، فقال: إن الله لم يكتبها علينا إلا أن نشاء، فلم يسجد، ومنعهم أن يسجدوا "، وهذا قول الشافعي، وأحمد.
وقيل لعمران بن حصين: الرجل يسمع السجدة، ولم يجلس لها؟ قال: أرأيت لو قعد لها؟ كأنه لا يوجبه.
وذهب قوم إلى وجوبها على القارئ والمستمع، وقالوا: إن سمع وهو على غير وضوء، فإذا توضأ سجد، وهو قول سفيان الثوري، وأصحاب الرأي، وبه قال إسحاق.
وقال عثمان: «إنما السجدة على من استمعها».
#
