شرح السنة — ج 3
البغوي • الحديث • ج3 ص360
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
أحدكم الغائط، فليبدأ بالغائط»
وقد قال غير واحد من الصحابة، والتابعين: إنه لا يقوم إلى الصلاة وهو يجد شيئا من الغائط، أو البول.
وقال بعض أهل العلم: لا بأس أن يصلي ما لم يشغله.
وقال أحمد، وإسحاق: لا يقوم إلى الصلاة وهو يجد شيئا منهما، فإن دخل في الصلاة، فوجد شيئا من ذلك، فلا ينصرف ما لم يشغله.
وهذا كله إذا كان في الوقت سعة، فإن كان فيه ضيق يخاف فوته لو اشتغل بالأكل، أو تفريغ النفس، فلا يعرج على شيء سوى الصلاة.
وفي بعض الروايات «لا يصلين أحدكم وهو زناء»، وهو الحاقن، يقال: زنأ بوله، يزنأ زنوءا: إذا احتقن، وأزنأ الرجل بوله: إذا حقنه.
وقال علي: من وجد في بطنه رزا فليتوضأ.
قال أبو عبيد: هو الصوت كالقرقرة.
وقال القتيبي: هو غمز الحدث، وحركته.
#
