شرح السنة — ج 3
البغوي • الحديث • ج3 ص416
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
قوله: «تدركوني إذا رفعت» يريد أنه لا يضركم رفع رأسي، وقد بقي عليكم شيء منه أدركتموني قائما قبل أن أسجد، وكان صلى الله عليه وسلم يطول القيام بعد الركوع.
قلت: إذا تخلف المأموم عن الإمام بعذر حتى سبقه، كأن ركع معه في الركعة الأولى، ولم يمكنه السجود حتى سجد الإمام، وقام إلى الثانية، ثم قدر على السجود، سجد، وتبع الإمام، وإن لم يمكنه السجود حتى ركع الإمام في الثانية يركع معه في الثانية، ويسجد، فإذا سلم الإمام، قام وقضى ركعة، يروى ذلك عن الحسن، وهو أصح قولي الشافعي.
والقول الثاني: أنه يشتغل بالسجود في الركعة الأولى ويتمها، ويجري على أثر الإمام.
#
