شرح السنة — ج 3
البغوي • الحديث • ج3 ص72
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
معه، ثم رجع، فأم قومه، فقرأ بسورة البقرة، فتنحى رجل من خلفه، فصلى وحده، فقالوا له: أنافقت؟ قال: لا، ولكني آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتاه، فقال: يا رسول الله، إنك أخرت العشاء، وإن معاذا صلى معك، ثم رجع فأمنا، فافتتح بسورة البقرة، فلما رأيت ذلك تأخرت، فصليت، وإنما نحن أصحاب نواضح، نعمل بأيدينا، فأقبل النبي صلى الله عليه وسلم على معاذ، فقال: «أفتان أنت يا معاذ؟! أفتان أنت يا معاذ؟! اقرأ بسورة كذا، وسورة كذا».
قال الشافعي: أنا سفيان، نا أبو الزبير، عن جابر مثله، وزاد فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال له: «اقرأ ب سبح اسم ربك الأعلى، والليل إذا يغشى، والسماء والطارق ونحو هذا»، قال سفيان: فقلت لعمرو: إن أبا الزبير يقول: قال له: " اقرأ ب سبح اسم ربك الأعلى {[الأعلى: 1، والليل إذا يغشى، والسماء والطارق، فقال عمرو: هو هذا، أو نحوه.
هذا حديث متفق على صحته، أخرجاه من طرق، عن عمرو بن دينار
#
