شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

شرح السنة — ج 3

البغوي • الحديث • ج3 ص131

تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت

وروي أن عمر بن الخطاب قنت بعد الركوع، فقال: «اللهم اغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، وألف بين قلوبهم، وأصلح ذات بينهم، وانصرهم على عدوك وعدوهم، اللهم العن كفرة أهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك، ويكذبون رسلك، ويقاتلون أولياءك، اللهم خالف بين كلمهم، وزلزل أقدامهم، وأنزل بهم بأسك الذي لا ترده عن القوم المجرمين.

بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم إنا نستعينك، ونستغفرك، ونثني عليك الخير، ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك، اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك، ونخشى عذابك، إن عذابك بالكفار ملحق»

ويروى عنه من قوله «اللهم إنا نستعينك» دون ما قبله، ورفعه بعضهم.

قوله: «نترك من يفجرك» أي: يعصيك ويخالفك.

وقوله: «نحفد» أي: نسارع في طاعتك، والحفدان: السرعة، وأصل الحفد: العمل والخدمة.

وقوله: «ملحق» بكسر الحاء، أي: لاحق، يقال: ألحق

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية