شرح السنة — ج 3
البغوي • الحديث • ج3 ص162
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
يوطن الرجل المكان يصلي فيه كما يوطن البعير "
قوله: «نقرة الغراب» هي أن لا يتمكن من السجود، ولا يطمئن فيه، بل يمس بأنفه وجبهته الأرض، ثم يرفعه كنقرة الطائرة.
«وافتراش السبع»: أن يمد ذراعيه على الأرض، فلا يرفعهما.
وأما «إيطان البعير»، فقال أبو سليمان الخطابي: فيه وجهان: أحدهما: أن يألف الرجل مكانا معلوما من المسجد لا يصلي إلا فيه، كالبعير لا يأوي من عطنه إلا إلى مبرك دمث قد أوطنه.
والوجه الآخر: أن يبرك على ركبتيه إذا أراد السجود بروك البعير على المكان الذي أوطنه، ولا يهوي، فيثني ركبتيه حتى يضعهما بالأرض على سكون ومهل.
#
