شرح السنة — ج 4
البغوي • الحديث • ج4 ص325
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
قال: فبينا هم كذلك إذ جاء عمر، فلما رأوه ابذعروا، أي: تفرقوا.
قال أبو عبيد: والذي يراد من هذا: الرخصة في النظر في اللهو، وليس في هذا حجة للنظر إلى الملاهي المنهي عنها من المزاهر والمزامير، إنما هذه لعبة للعجم.
قال شمر: قرئ هذا الحرف على أبي عبيد: الدركلة، قال: صح.
وروى محمد بن إسحاق: قدم فتية على رسول الله صلى الله عليه وسلم يدرقلون، قال: والدرقلة: الرقص.
قال رحمه الله: هو قريب من قولهم: جاء حبش يزفنون.
وقال ابن دريد: الدركلة: لعبة الصبيان، أحسبها حبشية.
أما حمل السلاح، فمكروه يوم العيد، لخوف الفتنة.
قال الحسن: نهوا أن يحملوا السلاح يوم عيد، إلا أن يخافوا عدوا
#
