شرح السنة — ج 4
البغوي • الحديث • ج4 ص367
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي، أنا أبو نعيم، أنا أبو عوانة، نا أبو الأزهر، نا عبد الله بن نمير، نا هشام بن عروة، بهذا الإسناد، وقالت: كسفت الشمس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فدخلت على عائشة، وهي تصلي، فقلت: ما شأن الناس يصلون؟ فأشارت برأسها إلى السماء، فقلت: آية؟ فقالت: نعم، «فأطال رسول الله صلى الله عليه وسلم القيام جدا» حتى تجلاني الغشي، فأخذت قربة من ماء إلى جنبي، فجعلت أصب منها على رأسي، قالت: فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تجلت الشمس، " فخطب، فحمد الله، وأثنى عليه، وقال: أما بعد، ما من شيء. . . فساق مثل معناه "
#
