شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

شرح السنة — ج 4

البغوي • الحديث • ج4 ص376

تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت

أربع ركعات وأربع سجدات، وانجلت الشمس قبل أن ينصرف، ثم قام فخطب الناس، وأثنى على الله بما هو أهله»، ثم قال: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد، ولا لحياته، فإذا رأيتموها، فافزعوا إلى الصلاة».

هذا حديث متفق على صحته، أخرجه محمد، عن أحمد بن صالح المصري، عن عنبسة، عن يونس، وأخرجه مسلم، عن أبي الطاهر، عن ابن وهب

قال رحمه الله: صلاة الخسوف سنة، والأحاديث تدل على أنه يصليها جماعة، وهو قول الشافعي، وأحمد.

وقال أصحاب الرأي: يصلون فرادى، وقال مالك: يصلون في خسوف الشمس جماعة، وفي خسوف القمر وحدانا.

وقد روي عن الحسن، عن ابن عباس: " إن القمر كسف، وابن عباس بالبصرة، فخرج فصلى بنا ركعتين، في كل ركعة ركعتين، ثم ركب فخطبنا، فقال: إنما صليت كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي «.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية