شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

شرح السنة — ج 4

البغوي • الحديث • ج4 ص393

تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت

قوله: «الريح من روح الله» أي: من رحمته، ومنه قوله سبحانه وتعالى: {ولا تيأسوا من روح الله} [يوسف: 87] أي: من رحمته، وقيل في قوله عز وجل: {وأيدهم بروح منه} [المجادلة: 22] أي: برحمة.

وروي عن عائشة، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح، قال: «اللهم إني أسألك، خيرها وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به».

وروي عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سمع صوت الرعد والصواعق قال: «اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك».

وروي عن ابن عباس، قال: ما هبت ريح قط إلا جثا النبي صلى الله عليه وسلم على ركبتيه، وقال: «اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا»، وقال: «اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا».

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية