شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

شرح السنة — ج 4

البغوي • الحديث • ج4 ص486

تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت

وروي عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «زينوا القرآن بأصواتكم».

ذهب بعضهم إلى أن هذا من المقلوب، ومعناه: «زينوا أصواتكم بالقرآن»، ويروى هكذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما يقال: عرضت الناقة على الحوض، أي: عرضت الحوض على الناقة.

وفيه دليل على أن المسموع من قراءة القارئ هو القرآن، وليس بحكاية القرآن.

وقيل: معنى «التغني» هو الاستغناء، وإليه ذهب سفيان بن عيينة، فمعناه: ليس منا من لم يستغن بالقرآن عن غيره.

وسئل ابن الأعرابي، عن هذا، فقال: كانت العرب تتغنى إذا ركبت الإبل، وإذا جلست في الأفنية، وعلى أكثر أحوالها، فلما نزل القرآن أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون القرآن هجيراهم مكان التغني.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية