شرح السنة — ج 4
البغوي • الحديث • ج4 ص94
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
وقال نافع: كنت بمكة مع عبد الله بن عمر، والسماء متغيمة، فخشي الصبح، فأوتر، ثم تكشف الغيم، فرأى عليه ليلا، فشفع بواحدة، ثم صلى بعد ذلك ركعتين، فلما خشي الصبح أوتر بواحدة.
وقال مسروق: سألت ابن عمر عن نقضه وتره، فقال: هو شيء أفعله لا أرويه عن أحد، وهو قول إسحاق، وذهب الأكثرون إلى أنه لا ينقض الوتر ولا يعيده، لأنه ثبت من غير وجه، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بعد الوتر.
وروي عن قيس بن طلق، قال: زارنا طلق بن علي في رمضان،
#
