شرح السنة — ج 5
البغوي • الحديث • ج5 ص406
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
ورأى ابن عمر، فسطاطا على قبر عبد الرحمن، فقال: انزعه يا غلام، فإنما يظله عمله.
ولما مات الحسن بن الحسن بن علي ضربت امرأته القبة على قبره سنة، ثم رفعته، فسمعوا صائحا، يقول: ألا هل وجدوا ما فقدوا، فأجابه آخر: بل يئسوا فانقلبوا.
فأما الجريد على القبر، فلا بأس به، فإن ابن عباس، روى أن النبي صلى الله عليه وسلم «مر بقبرين يعذبان، ثم أخذ جريدة رطبة فشقها بنصفين، ثم غرز في كل قبر واحدة».
#
