شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

شرح السنة — ج 5

البغوي • الحديث • ج5 ص183

تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت

هلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار ".

أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، أنا حاجب بن أحمد الطوسي، نا عبد الرحيم بن منيب، نا يزيد بن هارون، أنا حميد، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد رجلا قد صار مثل الفرخ المنتوف. . . وذكر مثله.

هذا حديث صحيح، أخرجه مسلم، عن زياد بن يحيى الحساني، عن محمد بن أبي عدي، عن حميد، وزاد في آخره: فدعا الله له فشفاه

قوله: «في الدنيا حسنة» أي: نعمة، كقوله: {إن تصبك حسنة} [التوبة: 50] أي: نعمة، وقيل: حظوظا حسنة.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية