شرح السنة — ج 5
البغوي • الحديث • ج5 ص256
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
وروي أن الزبير بعث إلى مصر، فقيل له: إن بها الطاعون، فقال: إنما جبلنا لطعن وطاعون.
قال رحمه الله: يريد به الشهادة.
وروي أن أبا بكر جهز جيشا إلى الشام، فقال: اللهم اجعل مناياهم قتلا في سبيلك بطعن وطاعون.
وأما قوله: «وإذا وقع بأرض، وأنتم بها فلا تخرجوا» فهذا نهي إذا كان قصده بالخروج الفرار منه، فلو خرج منها لحاجة يريدها، أو سفر يقصده، فلا بأس به، بدليل، أنه قال: «فلا تخرجوا فرارا منه».
#
