شرح السنة — ج 6
البغوي • الحديث • ج6 ص277
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
الألف، والأرب مفتوحة الألف والراء، وكلاهما معناه: وطر النفس وحاجتها، يقال: لفلان عندي إرب وأرب، وإربة، ومأربة، أي: بغية وحاجة، ومعناه: أنه كان غالبا لهواه.
والإرب أيضا: العضو.
واختلف أهل العلم في جواز القبلة للصائم، فرخص فيها عمر بن الخطاب، وأبو هريرة، وسعد بن أبي وقاص، وعائشة.
وإليه ذهب عطاء، والشعبي، والحسن.
وقال الشافعي: لا بأس إذا لم تحرك القبلة شهوته، وكذلك قال أحمد، وإسحاق.
وقال الثوري: لا يفطره، والتنزه أحب إلي.
وقال ابن عباس: يكره ذلك للشاب، ويرخص فيه للشيخ، وإليه ذهب مالك.
وكره قوم القبلة للصائم على الإطلاق، نهى عنها ابن عمر.
#
