شرح السنة — ج 6
البغوي • الحديث • ج6 ص180
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
وقيل في قوله: «خير الصدقة ما ترك غنى»، أي: ما أغنيت به من أعطيت عن المسألة، يريد إجزال العطاء والإكثار منه، والأول أولى.
قال رحمه الله: وقد روي في الرخصة في الخروج عن المال، عن أبي هريرة، أنه قال: يا رسول الله، أي الصدقة أفضل؟ قال: «جهد المقل».
وروى عمر رضي الله عنه، قال: " أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتصدق، فجئت بنصف مالي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أبقيت لأهلك؟ قلت: مثله، قال: وأتى أبو بكر بكل ما عنده، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أبقيت لأهلك؟ قال: أبقيت لهم الله ورسوله، قلت: لا أسابقك إلى شيء أبدا ".
#
