شرح السنة — ج 7
البغوي • الحديث • ج7 ص113
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
عن عابس بن ربيعة، قال: رأيت عمر بن الخطاب استقبل الحجر، ثم قال: «إني لأعلم أنك حجر، لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك، ثم تقدم فقبله».
هذا حديث صحيح متفق عليه، أخرجه محمد، عن محمد بن كثير، عن سفيان، وأخرجه مسلم، عن يحيى بن يحيى، وغيره، عن أبي معاوية، كلاهما عن الأعمش.
وقال سويد بن غفلة: رأيت عمر بن الخطاب قبل الحجر والتزمه، وقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بك حفيا، والعمل على هذا عند أهل العلم، يستحبون تقبيل الحجر الأسود، فإن لم يمكنه، استلمه بيده، وقبل يده، ويفعله في كل طوفة، فإن لم يمكن، ففي كل وتر، فإن لم تصل يده إليه استقبله إذا حاذاه وكبر، وهو قول الشافعي.
قال نافع: رأيت ابن عمر يستلم الحجر بيده، ثم يقبل يده، وقال: ما تركته منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله.
قال عطاء: رأيت جابر بن عبد الله، وابن عمر، وأبا سعيد الخدري، وأبا هريرة إذا استلموا قبلوا أيديهم.
#
