شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

شرح السنة — ج 7

البغوي • الحديث • ج7 ص134

تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت

رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أتى مسجد ذي الحليفة، فصلى فيه، ونفست أسماء بنت عميس بمحمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأله كيف تفعل؟ فأمرها أن تغتسل، وتستثفر بثوبها، ثم تحرم.

ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فركب ومعه بشر كثير ركبان ومشاة، كلهم يحب أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى ظهر على البيداء، فأهل، قال: ونحن لا ننوي إلا الحج لا نعرف العمرة، قال جابر: فنظرت أمامي، وخلفي، وعن يميني، وعن شمالي، مد البصر من ركبان ومشاة، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى الكعبة، فطاف بها سبعا رمل فيها ثلاثا، ومشى أربعا، ثم قال: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة: 125]، فصلى ركعتين، جعل المقام بينه وبين البيت، ثم استلم الركن، ثم خرج، فقال: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} [البقرة: 158] نبدأ بما بدأ الله به، فأتى الصفا، ورقي عليه حتى بدا له البيت، ثم وحد الله وكبره، وقال: لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير.

ثم مشى، حتى إذا انصبت قدماه، سعى حتى

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية