شرح السنة — ج 7
البغوي • الحديث • ج7 ص147
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
وذهب قوم إلى أنه يبتدأ التكبير عقيب الظهر من يوم النحر، ويختم بعد الصبح من آخر أيام التشريق، وهو قول آخر عن عبد الله بن عباس، وبه قال مالك، والشافعي، وقال لأن الناس فيه تبع للحاج، وذكر الحاج قبل هذا الوقت التلبية.
وذهب قوم إلى أنه يبتدأ عقيب الصبح من يوم عرفة، ويختم بعد العصر من يوم النحر، وكان ابن مسعود يكبر من صلاة الفجر يوم عرفة.
والنساء يكبرن أيضا أدبار الصلوات، وكذلك المسافرون، وأهل السواد، وعند أبي حنيفة لا يكبر النساء ولا المسافرون، ولا أهل السواد، ولا من صلى وحده، روي عن كريب، قال: لم أزل أسمع ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تلبي حتى رمت الجمرة يوم النحر، فكبرت.
وعن أم سلمة مثله.
وروي أن النساء كن يكبرن ليالي التشريق بتكبير الإمام مع الرجال في المسجد.
#
