شرح السنة — ج 7
البغوي • الحديث • ج7 ص172
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
قوله: «أشرق ثبير»، يقال: ادخل أيها الجبل في الشروق، كما يقال أجنب: دخل في الجنوب، وأشمل: دخل في الشمال.
وقوله سبحانه وتعالى: {فأتبعوهم مشرقين} [الشعراء: 60]، أي: لحقوهم وقت دخولهم في شروق الشمس، وهو طلوعها.
وقوله: «كيما نغير»، أي: ندفع للنحر، يقال: أغار إغارة الثعلب، أي: أسرع ودفع في عدوه.
وروي عن أبي الزبير، عن جابر، قال: أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من جمع، وعليه السكينة، وأمرهم بالسكينة، وأوضع في وادي محسر، وأمرهم أن يرموا بمثل حصى الخذف، وقال: «لعلي لا أراكم بعد عامي هذا».
وروي عن نافع، أن ابن عمر كان يحرك راحلته في بطن محسر قدر رمية بحجر.
#
