شرح السنة — ج 8
البغوي • الحديث • ج8 ص298
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
وإسحاق، واحتجوا بقوله صلى الله عليه وسلم: «إني لا أشهد على جور»، والجور مردود.
ومن أجازه قال: إنه ميل عن بعضهم إلى بعض، وعدول عن الطريق الأحسن، والفعل الأفضل، بدليل أنه قال: " فارجعه " ولو لم يكن نافذا لما احتاج إلى الرجوع، ويدل عليه ما روينا أنه قال: «فأشهد على هذا غيري» ولو كانت باطلة لما جاز إشهاد الغير عليها.
وقد فضل أبو بكر عائشة بجداد عشرين وسقا نحلها إياها دون سائر أولاده،
#
