شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

شرح السنة — ج 9

البغوي • الحديث • ج9 ص252

تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت

أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي، أخبرنا عبد العزيز بن أحمد الخلال، أنا أبو العباس الأصم.

ح وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي، ومحمد بن أحمد العارف، قالا: أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، أنا أبو العباس الأصم، أنا الربيع، أنا الشافعي، أنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن سهل بن سعد، مثل معناه، وزاد: ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انظروها فإن جاءت به أسحم أدعج عظيم الأليتين، فلا أراه إلا قد صدق، وإن جاءت به أحمر كأنه وحرة، فلا أراه إلا كاذبا»، فجاءت به على النعت المكروه.

هذا حديث متفق على صحته

الأسحم: الشديد السواد، يقال: غراب أسحم، أي شديد السواد، والوحرة: دويبة شبه الوزغة تلزق الأرض، جمعها وحر، ومنه وحر الصدر، وهو الحقد والغيظ، سمي به لتشبثه بالقلب، ويقال: فلان وحر الصدر، إذا دبت العداوة في قلبه كدبيب الوحر.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية