شرح السنة — ج 11
البغوي • الحديث • ج11 ص264
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
ولكنه كره تسميتها بهذا الاسم على مذهبه في تغير الاسم القبيح إلى ما هو أحسن منه، فأحب أن يسميها بأحسن منه من نسيكة، أو ذبيحة، أو نحوها.
وقد روي في هذا الحديث: «لا أحب العقوق، ولكن من ولد له ولد، فأحب أن ينسك عنه فليفعل»، وقال الحسن: إذا علمت أنه لم يعق عنك، فعق عن نفسك، وقال ابن سيرين: عققت عن نفسي ببختية بعد أن كنت رجلا، وكان أنس يعق عن ولده الجزر.
واختلفوا في التسوية بين الغلام والجارية، فكان الحسن وقتادة لا يريان عن الجارية عقيقة، وذهب قوم إلى التسوية بينهما عن كل واحدة بشاة واحدة، لما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم «عق عن الحسن بشاة».
وعن ابن عمر
#
