شرح السنة — ج 11
البغوي • الحديث • ج11 ص334
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
بمر الظهران نجني الكباث، فقال: «عليكم بالأسود منه، فإنه أطيب»، فقيل: أكنت ترعى الغنم؟ قال: «نعم، وهل من نبي إلا رعاها؟».
هذا حديث متفق على صحته، أخرجه مسلم، عن أبي الطاهر، عن عبد الله بن وهب قوله: نجني الكباث، أي: النضيج من ثمر الأراك، والكباث: ثمر الأراك، ويقال له: البريز أيضا، وقوله: «وهل من نبي إلا رعاها»، قال الخطابي، يريد أن الله لم يضع النبوة في أبناء الدنيا وملوكها، لكن في رعاء الشاء وأهل التواضع من أصحاب الحرف، كما روي أن أيوب كان خياطا، وزكريا كان نجارا، وقد قص الله سبحانه وتعالى من نبإ موسى، وكونه أجيرا لشعيب عليهما السلام في رعي الغنم ما قص
باب كيل الطعام
3000 -
أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، نا أحمد بن عبد الله النعيمي، أنا محمد بن يوسف، نا محمد بن إسماعيل، نا إبراهيم بن موسى، أنا الوليد، عن ثور، عن خالد بن معدان،
#
