شرح السنة — ج 12
البغوي • الحديث • ج12 ص155
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
وهو غمز الحلق.
والعذرة: وجع يهيج في الحلق من الدم، فإذا عولج منه صاحبه، يقال: عذرته، فهو معذور.
وقوله: «أعلقت عنه»، أي: رفعت عنه العذرة بالإصبع، والعلق: الدواهي، والعلق: المنايا، والعلق: الأشغال.
ويروى: «قد أعلقت عليه»، ومعناه أيضا: عنه.
وقد يجيء «على» بمعنى: «عن»، قال الله تعالى: {إذا اكتالوا على الناس يستوفون} [المطففين: 2]، أي: عن الناس.
والعود الهندي: هو القسط البحري.
وروي عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " إن أمثل ما تداويتم به: الحجامة، والقسط البحري لصبيانكم من العذرة، ولا تعذبوهم بالغمز ".
ويقال له: الكست، كما يقال: كافور وقافور، وقرأ عبد الله: وإذا السماء قشطت، بالقاف.
والسعوط: ما يجعل في الأنف، والوجور: ما يصب في وسط الفم، وذات الجنب: هي الدبيلة، وهي قرحة قبيحة تثقب البطن، واللدود: ما يصب في أحد شقي الفم.
قال الأصمعي: أخذ من لديدي الوادي، وهما جانباه، ومنه قيل للرجال: هو يتلدد: إذا التفت من جانبيه يمينا وشمالا، يقال: لددته، ألده: إذا سقيته ذلك.
#
