شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

شرح السنة — ج 12

البغوي • الحديث • ج12 ص166

تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت

في الأرض، ثم يصب على رأس الرجل الذي أصيب بالعين من خلفه صبة واحدة.

واختلفوا في غسل داخلة الإزار، ذهب بعضهم إلى المذاكير، وبعضهم إلى الأفخاذ والورك.

قال أبو عبيد: إنما أراد بداخلة إزاره، طرف إزاره الذي يلي جسده، مما يلي جانب الأيمن، فهو الذي يغسل، قال: ولا أعلمه إلا جاء مفسرا في بعض الحديث هكذا.

وروي عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هل رئي فيكم المغربون؟ قلت: وما المغربون؟ قال: الذي يشترك فيه الجن ".

قيل: سموا مغربين، لأنه دخل فيهم عرق غريب، وروي أن عثمان رأى صبيا مليحا، فقال: دسموا نونته كيلا تصيبه العين.

ومعنى دسموا، أي: سودوا، والنونة: الثقبة التي تكون في ذقن الصبي الصغير.

وروي عن هشام بن عروة، عن أبيه، " أنه كان إذا رأى من ماله شيئا يعجبه، أو دخل حائطا من حيطانه، قال: ما شاء الله، لا قوة إلا بالله ".

وروي عن عائشة، أنها كانت لا ترى بأسا أن يعوذ في الماء، ثم يعالج به المريض.

وقال مجاهد: لا بأس أن يكتب القرآن ويغسله، ويسقيه المريض.

ومثله عن أبي قلابة، وكرهه النخعي، وابن سيرين.

وروي عن ابن عباس، أنه أمر أن يكتب لامرأة تعسر عليها ولادتها، آيتين من القرآن وكلمات، ثم يغسل وتسقى.

وقال أيوب: رأيت أبا قلابة كتب كتابا من القرآن، ثم غسله بماء، وسقاه رجلا كان به وجع.

يعني: الجنون.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية