شرح السنة — ج 12
البغوي • الحديث • ج12 ص186
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
في ماذا؟ قال: في مشط ومشاطة، وجف طلعة ذكر، قال: فأين هو؟ قال: في ذروان، وذروان بئر في بني زريق، قالت عائشة: فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم رجع إلى عائشة، فقال: والله لكأن ماءها نقاعة الحناء، ولكأن نخلها رءوس الشياطين، قالت: فقلت له يا رسول الله، هلا أخرجته؟ قال: أما أنا، فقد شفاني الله، فكرهت أن أثير علي الناس منه شرا ".
هذا حديث متفق على صحته، أخرجه محمد، عن عبيد بن إسماعيل، وأخرجه مسلم، عن أبي كريب، كلاهما عن أبي أسامة، عن هشام بن عروة، وروي عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، نحوه، وزاد فيه: " إن الملكين قالا له: انطلق إلى البئر، فاستخرج منها سحرا، قال: فانطلق، فإذا بئر ماؤها كثير الخنافس، فاستخرج السحر، فبرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم "
وقولها: «طب» أي: سحر، ويقال: رجل مطبوب، أي: مسحور، كني بالطب الذي هو للعلاج عن السحر، كما كني بالسليم عن اللديغ تطيرا من اللدغ إلى السلامة، وكني عن الفلاة،
#
