شرح السنة — ج 12
البغوي • الحديث • ج12 ص48
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
قال: قلت: من كل قد آتاني الله من الشاء والإبل، قال: فلير نعمة الله وكرامته عليك، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: هل تنتج إبلك وافية آذانها؟ قال: وهل تنتج إلا كذلك، ولم يكن أسلم يومئذ، قال: فلعلك تأخذ موساك، فتقطع أذن بعضها، وتقول: هذه بحر، وتشق أذن أخرى، فتقول: هذه صرم؟ قال: نعم، قال: فلا تفعل، فإن كل ما آتاك الله حل، وإن موسى الله أحد، وساعد الله أشد، قال: يا محمد، أرأيت إن مررت برجل فلم يقرني، ولم يضفني، ثم مر بي بعد ذلك أقريه، أم أجزيه؟ قال: بل اقره ".
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
وأبو الأحوص: اسمه عوف بن مالك بن نضلة الجشمي
قوله: «تنتج إبلك»، يقال: نتجت الناقة: إذا ولدت، فهي منتوجة، كما يقال: نفست المرأة، فهي منفوسة، ونتجت الناقة، أنتجها: وهو أن تلي نتاجها، والناتج للإبل كالقابلة للنساء،
#
