شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

شرح السنة — ج 12

البغوي • الحديث • ج12 ص221

تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت

بالنفاق، لقوله عز وجل: {كأنهم خشب مسندة} [المنافقون: 4].

والحجارة تعبر بالقسوة، لقوله جل ذكره: {فهي كالحجارة أو أشد قسوة} [البقرة: 74].

والمريض بالنفاق، لقوله تبارك وتعالى: {في قلوبهم مرض} [البقرة: 10].

والبيض يعبر بالنساء، لقوله سبحانه وتعالى: {كأنهن بيض مكنون} [الصافات: 49]، وكذلك اللباس، لقوله سبحانه وتعالى: {هن لباس لكم} [البقرة: 187].

واستفتاح الباب يعبر بالدعاء، لقوله سبحانه وتعالى: {إن تستفتحوا} [الأنفال: 19]، أي: تدعوا.

والماء يعبر بالفتنة في بعض الأحوال، لقوله عز وجل: {لأسقيناهم ماء غدقا {16} لنفتنهم فيه} [الجن: 16 - 17].

وأكل اللحم النيء يعبر بالغيبة، لقوله سبحانه وتعالى: {أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا} [الحجرات: 12].

ودخول الملك محلة، أو بلدة، أو دارا تصغر عن قدره، وينكر دخول مثله مثلها، يعبر بالمصيبة والذل ينال أهلها، لقوله تبارك وتعالى: {إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها} [النمل: 34].

وأما التأويل بدلالة الحديث كالغراب، يعبر بالرجل الفاسق، لأن النبي صلى الله عليه وسلم سماه فاسقا.

والفأرة يعبر بالمرأة الفاسقة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم سماها فويسقة.

والضلع يعبر بالمرأة، لقوله صلى الله عليه وسلم: «إن المرأة خلقت من ضلع أعوج».

والقوارير تعبر بالنساء، لقوله صلى الله عليه وسلم: «يا أنجشة،

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية