شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

شرح السنة — ج 12

البغوي • الحديث • ج12 ص231

تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت

هذا حديث متفق على صحته، أخرجه مسلم، عن محمد بن مثنى، عن معاذ بن معاذ، عن عبد الله بن عون.

والمنصف: الخادم، والجمع المناصف، يقال نصفت الرجل، فأنا أنصفه نصافة: إذا خدمته.

قال الإمام: من رأى في النوم أنه قد صعد السماء فدخلها، نال شرفا وذكرا، ونال الشهادة، فإن رأى نفسه فيها، لم يدر متى صعد إليها، فهو شرف معجل، وشهادة مؤجلة.

والشمس ملك عظيم، وما رأى فيها من تغير أو كسوف، فهو حدث بالملك من هم أو مرض، أو نحو ذلك.

والقمر وزير الملك في التأويل، والزهرة امرأته، وعطارد كاتبه، والمريخ صاحب حربه، وزحل صاحب عذابه، والمشتري صاحب ماله، وسائر النجوم العظام أشراف الناس، وإنما يكون القمر وزيرا ما رئي في السماء، فإن رآه عنده أو في حجره، أو في بيته تزوج زوجا بقدر ضوئه ونوره رجلا كان أو امرأة.

رأت عائشة ثلاثة أقمار سقطت في حجرتها، فقصت الرؤيا على أبي بكر، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفن في بيتها، قال لها أبو بكر: هذا أحد أقمارك، وهو خيرها.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية