شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

شرح السنة — ج 12

البغوي • الحديث • ج12 ص248

تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت

الشيء، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم سمى المدينة يثرب، وقد نهى عنه بعده وسماها طابة، لأنه كان يغير الاسم القبيح إلى الحسن على التبرك والتفاؤل.

قال الإمام: هذا الحديث يشتمل على أنواع من الرؤيا منها السيف، والسيف السلطان، فإن رآه قد رفعه فوق رأسه، نال سلطانا مشهورا، فإن لم يكن ممن ينبغي له، فهو ولد، وكذلك كل من أعطي سكينا، أو رمحا، أو قوسا ليس معه سلاح، فهو ولد، فإن كان معه سلاح، فهو سلطان، وما حدث في السيف من انكسار أو ثلمة أو كدورة، فهو حدث فيما ينسب السيف إليه في التأويل، فإن رأى أنه سل سيفا من غمد، ولدت امرأته غلاما، فإن انكسر السيف في الغمد، مات الولد، وإن انكسر الغمد دون السيف، ماتت الأم، وسلم الولد.

والرمي عن القوس نفوذ كتبه في سلطانه بالأمر والنهي.

وانكسار القوس مصيبة.

والبقر سنون، فإن كانت سمانا، كانت مخاصيب، وإن كانت عجافا كانت مجاديب، قال الله سبحانه وتعالى في قصة يوسف: {ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن} [يوسف: 48]، فأول يوسف عليه السلام أكل البقرات العجاف البقرات السمان بالسنين المجاديب تأكل ما جمع لها في السنين المخاصيب.

ومن ركب ثورا، أصاب مالا من عمل السلطان، واستمكن من عامل.

وإن رأى ثورا من العوامل ذبح وقيم لحمه، فهو موت عامل وقسمة تركته.

فإن كانت من غير العوامل، كان رجلا ضخما.

والبعير رجل ضخم.

والناقة امرأة.

ومن رأى أنه راكب بعير مجهول سافر، وإن نزل عنه

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية