شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

شرح السنة — ج 13

البغوي • الحديث • ج13 ص285

تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت

حكمه عليه السلام، فهذا ظهوره على الدين كله.

قال: ويقال: ويظهر دينه على الأديان كلها حتى لا يدان الله إلا به، وذلك متى شاء الله.

قال الله سبحانه وتعالى: {ولتعلمن نبأه بعد حين} [ص: 88] يعنى نبأ محمد عليه السلام من عاش علمه لظهوره، وتمام أمره، كما قال الله سبحانه وتعالى: {ليظهره على الدين كله} [التوبة: 33]، ومن مات علمه يقينا.

وقال الله سبحانه وتعالى: {وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله} [البقرة: 23]، وقال الله سبحانه وتعالى: {قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرءان لا يأتون بمثله} [الإسراء: 88].

جعل الله القرآن دلالة على نبوته، أعجز الخلق عن الإتيان بمثله، أو سورة من مثله، وأبقاه في أمته إلى قيام الساعة، ليكون حجة على من جاء بعده ممن لم يره إلى يوم القيامة.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية