شرح السنة — ج 14
البغوي • الحديث • ج14 ص403
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
وقوله سبحانه وتعالى: {لئن أخرتن إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته} [الإسراء: 62] أي: لأقتادنهم إلى طاعتي، يقال: احتنك دابته: إذا قادها، وقيل: لأستأصلنهم بالإغواء، يقال: احتنك البعير الصليانة: إذا اقتلعها من أصلها.
وقوله سبحانه وتعالى: {واستفزز من استطعت منهم} [الإسراء: 64] أي: استدعهم استدعاء تستخفهم به، وقوله عز وجل: {وأجلب عليهم بخيلك ورجلك} [الإسراء: 64] جاء في التفسير أن خيله كل راكب في معصية الله، ورجله: كل ماش في معصية الله.
وقوله عز وجل: {أرأيتك هذا الذي كرمت علي} [الإسراء: 62]، قوله: أرأيتك وأرأيتكم: معناه الاستخبار، تقول: أخبروني، تقول: أرأيتك وأرأيتكما، وأرأيتكم مفتوحة التاء في التذكير والتأنيث، فإذا كان بمعنى الرؤية، قلت: أرأيت وأرأيتما وأرأيتم.
وقوله سبحانه وتعالى: {إنما يأمركم بالسوء والفحشاء} [
#
