شرح السنة — ج 14
البغوي • الحديث • ج14 ص140
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
مكة السلاح إلا السيف في القراب، وألا يخرج من أهلها أحدا إن أراد أن يتبعه، وألا يمنع من أصحابه أحدا إن أراد أن يقيم بها»، فلما دخل ومضى الأجل، أتوا عليا، فقالوا: قل لصاحبك: اخرج عنا، فقد مضى الأجل، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فتبعته ابنة حمزة تنادي: يا عم، يا عم، فتناولها علي، فأخذ بيدها، وقال لفاطمة: «دونك ابنة عمك حملتها»، فاختصم فيها علي، وزيد، وجعفر، قال علي: أنا أخذتها، وهي بنت عمي، وقال جعفر: بنت عمي وخالتها تحتي، وقال زيد: بنت أخي، فقضى بها النبي صلى الله عليه وسلم لخالتها، وقال: «الخالة بمنزلة الأم»، وقال لعلي: «أنت مني وأنا منك»، وقال لجعفر: «أشبهت خلقي وخلقي»، وقال لزيد: «أنت أخونا ومولانا»، قال علي: ألا تتزوج ابنة حمزة، قال: «إنها ابنة أخي من الرضاعة».
هذا حديث صحيح.
#
