شرح السنة — ج 14
البغوي • الحديث • ج14 ص177
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
الأنصار، فقال: «هل فيكم غيركم؟» قالوا: لا، غير ابن أختنا هذا، قال: «ابن أخت القوم منهم»، ثم قال: «يا معشر الأنصار، أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا، أو بالشاء والإبل، وتذهبون بمحمد إلى دياركم؟»، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «والذي نفس محمد بيده، لو أخذ الناس واديا، وأخذت الأنصار شعبا، لأخذت شعب الأنصار، الأنصار كرشي وعيبتي، ولولا الهجرة، لكنت امرأ من الأنصار».
هذا حديث متفق على صحته
3976 -
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي , أنا أبو الحسن الطيسفوني، نا عبد الله بن عمر الجوهري، نا أحمد بن علي الكشميهني، نا علي بن حجر، نا إسماعيل بن جعفر، عن حميد، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما غاضبا، فتلقاه ذراري الأنصار وخدمهم، قال: ما هم بوجوه الأنصار يومئذ، فقال: «والذي نفسي بيده، وإني لأحبكم»، مرتين أو ثلاثا، ثم قال: «إن الأنصار قد قضوا الذي عليهم، وبقي الذي عليكم، فأحسنوا إلى محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم».
#
