شرح السنة — ج 14
البغوي • الحديث • ج14 ص225
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
أحدكم إلا غنى مطغيا، أو فقرا منسيا، أو مرضا مفسدا، أو هرما مفندا، أو موتا مجهزا، أو الدجال، فالدجال شر غائب ينتظر، والساعة أدهى وأمر، وقال غيره: أو الساعة، والساعة أدهى وأمر ".
وروي عن محرر بن هارون، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، متصلا
قوله: هرما مفندا، أي: مضعفا معجزا، يقال: أفند الرجل: إذا كثر كلامه من الكبر، وقوله سبحانه وتعالى: {لولا أن تفندون} [يوسف: 94]، أي: تخرفوني، وتقولون لي: قد خرفت.
وقال الحسن: أدركت أقواما كل أحدهم أشح على عمره منه على درهمه.
باب مثل الدنيا والآخرة
قال الله سبحانه وتعالى: {فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل} [التوبة: 38].
#
