شرح السنة — ج 14
البغوي • الحديث • ج14 ص241
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
يكون سريع الغضب، بطيء الفيء» , وقال: «اتقوا الغضب فإنه جمرة على قلب ابن آدم» ألا ترون إلى انتفاخ أوداجه وحمرة عينيه، فمن أحس ذلك، فليضطجع، وليتلبد بالأرض "
4039 -
قال: وذكر الدين، فقال: «منكم من يكون حسن القضاء، وإذا كان له، أفحش في الطلب، فإحداهما بالأخرى، ومنهم من يكون سيئ القضاء، وإن كان له أجمل في الطلب، فإحداهما بالأخرى، وخياركم من إذا كان عليه الدين، أحسن القضاء، وإن كان له، أجمل في الطلب، وشراركم من إذا كان عليه الدين، أساء القضاء، وإن كان له أفحش في الطلب» حتى إذا كانت الشمس على رأس النخل وأطراف الحيطان، فقال: «أما إنه لم يبق من الدنيا فيما مضى منها، إلا كما بقي من يومكم هذا، ألا وإن هذه الأمة توفي سبعين أمة هي آخرها وأكرمها على الله عز وجل».
#
