شرح السنة — ج 14
البغوي • الحديث • ج14 ص295
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
فاجرا بنعمته، فإنك لا تدري ما هو لاق بعد موته، إن له عند الله قاتلا لا يموت».
فبلغ ذلك وهب بن منبه فأرسل إليه وهب أبا داود الأعور، فقال: يا أبا فلان، ما قاتلا لا يموت؟ قال ابن أبي مريم: النار
وقال الحسن: لعمري لو كشف الغطاء، لشغل محسن بإحسانه ومسيء بإساءته عن تجديد ثوب، أو ترطيل شعر.
أراد بترطيل الشعر: تليينه بالدهن وما أشبهه، يقال للرجل فيه لين: رجل رطل، بالفتح.
والذي يوزن به ويكال: رطل، بكسر الراء.
قال عون بن عبد الله: صحبت الأغنياء، فلم أر أحدا أكبر هما مني، أرى دابة خيرا من دابتي، وثوبا خيرا من ثوبي، وصحبت الفقراء فاسترحت.
وقال حذيفة: إياكم ومواقف الفتن، قيل: وما مواقف الفتن يا أبا عبد الله؟ قال: أبواب الأمراء يدخل أحدكم على الأمير فيصدقه بالكذب، ويقول له: ما ليس فيه.
وقال ابن مسعود: إن على أبواب السلطان فتنا كمبارك الإبل، والذي نفسي بيده لا تصيبون من دنياهم شيئا إلا أصابوا من دينكم مثليه.
#
