شرح السنة — ج 14
البغوي • الحديث • ج14 ص352
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر وآتيه ".
هذا حديث متفق على صحته أخرجه على صحته أخرجه مسلم، عن أبي كريب، وغيره، عن أبي معاوية، عن الأعمش , وقال شعبة: عن الأعمش: «فيطحن فيها كطحن الحمار برحاه»
قوله: «لا أكلمه إلا سمعكم» أي: بحيث تسمعون بكسر السين.
قوله: «تندلق أقتابه» أي: تخرج أمعاؤه، فالاندلاق: خروج الشيء من مكانه، وكل شيء بدر خارجا، فقد اندلق، يقال: اندلق السيف من الغمد: إذا شقه فخرج منه، والأقتاب: الأمعاء، قاله الأصمعي، واحدها: قتبة، وقال الكسائي: واحدها قتب، وقال أبو عبيدة: القتب ما تحوى في البطن، يعني: استدار، وهي الحوايا، فأما الأمعاء، فإنها الأقصاب، واحدها قصب، قال أبو هريرة: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار، وكان أول من سيب السوائب».
#
