شرح السنة — ج 15
البغوي • الحديث • ج15 ص107
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
عن إبراهيم بن سعد، وأخرجه مسلم، عن زهير بن حرب، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد.
ورواه عبد الله بن الفضل الهاشمي، عن الأعرج، عن أبي هريرة، وقال: «لا تفضلوا بين أنبياء الله»، وقال: " فلا أدري أحوسب بصعقته يوم الطور أم بعث قبلي، ولا أقول: إن أحدا أفضل من يونس بن متى "
قوله: «صعق» الرجل يصعق: إذا أصابه فزع، فأغمي عليه.
وقوله: «باطش بجانب العرش»، أي: قابض عليه بيده.
وقوله: «أم كان فيمن استثنى الله تعالى»، يريد قوله سبحانه وتعالى: {فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله} [الزمر: 68].
قوله: «أم حوسب بصعقة الطور»، أي عوفي من الصعق مع الناس لما كان من صعقة الطور، كما أخبر الله تعالى: {وخر موسى صعقا} [الأعراف: 143].
باب
قول الله عز وجل: {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة} [الزمر: 67]</span>
وقال جل ذكره: {يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات} [إبراهيم: 48].
وروى مسروق، عن عائشة،
#
