شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

معالم التنزيل (تفسير البغوي) — ج 3

البغوي • التفسير • ج3 ص193

تحقيق: حققه وخرج أحاديثه محمد عبد الله النمر - عثمان جمعة ضميرية - سليمان مسلم الحرش — دار طيبة للنشر والتوزيع

{وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم وأنعام حرمت ظهورها وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون (138) وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء سيجزيهم وصفهم إنه حكيم عليم (139) }

{وقالوا} يعني: المشركين، {هذه أنعام وحرث حجر} أي حرام، يعني: ما جعلوا لله ولآلهتهم من الحرث والأنعام على ما مضى ذكره. وقال مجاهد: يعني بالأنعام: البحيرة والسائبة والوصيلة والحام، {لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم} يعنون الرجال دون النساء، {وأنعام حرمت ظهورها} يعني: الحوامي كانوا لا يركبونها، {وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها} أي: يذبحونها باسم الأصنام لا باسم الله، وقال أبو وائل: معناه لا يحجون عليها ولا يركبونها لفعل الخير، لأنه لما جرت العادة بذكر اسم الله على فعل الخير عبر بذكر الله تعالى عن فعل الخير. {افتراء عليه} يعني: أنهم يفعلون ذلك ويزعمون أن الله أمرهم به افتراء عليه {سيجزيهم بما كانوا يفترون}

{وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا} أي: نسائنا. قال

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية