معالم التنزيل (تفسير البغوي) — ج 4
البغوي • التفسير • ج4 ص216
تحقيق: حققه وخرج أحاديثه محمد عبد الله النمر - عثمان جمعة ضميرية - سليمان مسلم الحرش — دار طيبة للنشر والتوزيع
وقيل: بإخراج يعقوب 179/ب والأسباط من صلبه.
قال ابن عباس رضي الله عنهما: كان بين رؤيا يوسف هذه وبين تحقيقها بمصير أبويه وإخوته إليه أربعون سنة، وهو قول أكثر أهل التفسير.
وقال الحسن البصري: كان بينهما ثمانون سنة. فلما بلغت هذه الرؤيا إخوة يوسف حسدوه وقالوا: ما رضي أن يسجد له إخوته حتى يسجد له أبواه فبغوه.
{لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين (7) } .
يقول الله تعالى: {لقد كان في يوسف وإخوته} أي: في خبره وخبر إخوته. وأسماؤهم: روبيل، وهو أكبرهم، وشمعون، ولاوي، ويهوذا، وزبالون، وقيل: زبلون، وآشر، وأمهم ليا بنت ليان وهي ابنة خال يعقوب عليه السلام، وولد له من سريتين له، اسم إحداهما زلفة والأخرى يلهمة (1) أربعة أولاد: دان، ونفتالي، وقيل: نفتولي، وجاد، وأشير. ثم توفيت ليا فتزوج يعقوب عليه السلام أختها راحيل فولدت له يوسف وبنيامين. [وقيل: وابن يامين] (2) ، فكان بنو يعقوب عليه السلام اثني عشر رجلا.
