معالم التنزيل (تفسير البغوي) — ج 4
البغوي • التفسير • ج4 ص305
تحقيق: حققه وخرج أحاديثه محمد عبد الله النمر - عثمان جمعة ضميرية - سليمان مسلم الحرش — دار طيبة للنشر والتوزيع
{له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضلال (14) } .
{له دعوة الحق} أي: لله دعوة الصدق.
قال علي رضي الله عنه: دعوة الحق التوحيد (1) .
وقال ابن عباس: شهادة أن لا إله إلا الله (2) .
وقيل: الدعاء بالإخلاص، والدعاء الخالص لا يكون إلا لله عز وجل (3) .
{والذين يدعون من دونه} أي: يعبدون الأصنام من دون الله تعالى. {لا يستجيبون لهم بشيء} أي: لا يجيبونهم بشيء يريدونه من نفع أو دفع ضر، {إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه}
