معالم التنزيل (تفسير البغوي) — ج 5
البغوي • التفسير • ج5 ص42
تحقيق: حققه وخرج أحاديثه محمد عبد الله النمر - عثمان جمعة ضميرية - سليمان مسلم الحرش — دار طيبة للنشر والتوزيع
قال الحسن: هي القناعة.
وقال مقاتل بن حيان: يعني العيش في الطاعة.
قال أبو بكر الوراق: هي حلاوة الطاعة.
وقال مجاهد وقتادة: هي الجنة. ورواه عوف عن الحسن. وقال: لا تطيب الحياة لأحد إلا في الجنة (1) .
{ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون}
{فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم (98) }
قوله سبحانه وتعالى: {فإذا قرأت القرآن} أي: أردت قراءة القرآن {فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم} كقوله تعالى: "إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا" (المائدة-6) .
والاستعاذة سنة عند قراءة القرآن (2) .
وأكثر العلماء على أن الاستعاذة قبل القراءة (3) .
وقال أبو هريرة: بعدها (4) .
