معالم التنزيل (تفسير البغوي) — ج 6
البغوي • التفسير • ج6 ص205
تحقيق: حققه وخرج أحاديثه محمد عبد الله النمر - عثمان جمعة ضميرية - سليمان مسلم الحرش — دار طيبة للنشر والتوزيع
{فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون (29) }
قوله عز وجل: {فلما قضى موسى الأجل} يعني أتمه وفرغ منه، {وسار بأهله} قال مجاهد: لما قضى موسى الأجل مكث بعد ذلك عند صهره عشرا آخر فأقام عنده عشرين سنة (1) ، ثم استأذنه في العود إلى مصر، فأذن له، فخرج بأهله إلى جانب مصر، {آنس} يعني: أبصر، {من جانب الطور نارا} وكان في البرية في ليلة مظلمة، شديدة البرد وأخذ امرأته الطلق، {قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر}
